اخبار مشاهير

بمبادرة لتعزيز الهوية الثقافية.. الشاعر «عبود الموسى» يطلق حملة «لغة الضاد في الفضاء الرقمي»

كتب محمود بن حمد: في خطوة لافتة تهدف إلى تعزيز حضور اللغة العربية الفصحى في أوساط الشباب، أعلن الشاعر والكاتب عبود الموسى عن إطلاق مبادرته الثقافية الجديدة بعنوان “لغة الضاد في الفضاء الرقمي”. تهدف المبادرة إلى دمج الموروث الشعري بالوسائل التقنية الحديثة، لضمان استمرارية القصيدة الشعبية كقوة ناعمة في عالم السوشيال ميديا.

وفي تصريحات خاصة لـ موقع مشاهير، أكد الشاعر عبود الموسى أن المبادرة تأتي كاستجابة للتحديات التي تواجه المحتوى الفني في ظل طوفان التكنولوجيا. وقال الموسى:
“لم يعد دور الشاعر مقتصرًا على الإلقاء فقط؛ بل أصبح لزاماً علينا اليوم أن نكون حراساً للكلمة في الفضاء الرقمي. مبادرتنا ليست مجرد نشاط عابر، بل هي محاولة جادة لبناء جسر بين أصالة القصيدة الشعبية وبين الأدوات التقنية المتطورة، لنثبت أن جوهر الفن البشري لا يمكن استبداله بالخوارزميات.”

وأضاف عبود الموسى في تصريحاته:
“نحن نؤمن بأن الذكاء الاصطناعي قد يقلد الأسلوب، لكنه يعجز عن محاكاة ‘النبض الشعوري’ الذي يميز القصيدة الشعبية الأصيلة. هدفنا من هذه الحملة هو تزويد المبدعين العرب بأدوات رقمية تجعل من ‘الهوية اللغوية’ علامة فارقة في أي محتوى يقدمونه، وهو ما يسهم في نهاية المطاف في تعزيز الاستحقاق الثقافي للمبدعين العرب عالمياً.”

وتتضمن المبادرة سلسلة من الورش الرقمية والمحتوى التوثيقي الذي يبرز جماليات اللغة العربية في قوالب فيديو حديثة، حيث لاقت الفكرة تفاعلاً واسعاً من قبل الأوساط الثقافية والمتابعين الذين أشادوا بـ “الرؤية الاستشرافية” التي يتبناها الموسى في معالجة قضايا الفن والرقمنة.
ويعتبر مراقبون أن خطوة عبود الموسى تضعه في صدارة المشهد الثقافي كـ “مبادر” وليس فقط كشاعر، حيث يجمع في مشروعه الجديد بين الحفاظ على التراث الأدبي وقيادة دفة التجديد الرقمي، مما يعزز مكانته كشخصية عامة تستحق التأطير الإعلامي والتوثيق الرقمي الرسمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى