اخبار مشاهير

سهاج الرشيدي يستعرض درة معالم مصر وأيقونة المتحف المصري الكبير

الكاتبة فريدة يونس

في لقاء خاص مع صانع المحتوى والرحالة عبدالله أحمد الزايد—المعروف بلقب سهاج الرشيدي سلط الضوء على تجربته الميدانية والاستكشافية الحافلة في جمهورية مصر العربية، والقفزة التنموية والسياحية التي تشهدها الدولة. ويقدم الزايد في هذا اللقاء رؤية تحليليّة تجمع بين شغف التوثيق الميداني والنظرة التنموية الشاملة، مبرزاً المعالم التاريخية والتنوع الحضاري والخدمي الذي جعل من مصر وجهة استثنائية تعيد إبهار العالم بثرائها الثقافي والمعماري.

وأكد الرحالة عبدالله الزايد في بداية الحديث أن مصر لم تعد تكتفي برصيدها التاريخي المجيد فحسب، بل تمزج بين عظمة الحضارة الفرعونية القديمة وحداثة المشاريع القومية العملاقة، موضحاً أن تطوير البنية التحتية، والمحاور المرورية، والمشروعات الثقافية الحديثة جعل رحلة السائح والرحالة أكثر سهولة وإبهاراً.

المتحف المصري الكبير.. الصرح الأثري الأكبر في العالم

استهل عبدالله أحمد الزايد (“سهاج الرشيدي”) حديثه بالتركيز على أيقونة السياحة الثقافية الحديثة، المتحف المصري الكبير (GEM) بجوار أهرامات الجيزة، واصفاً إياه بأنه المعجزة المعمارية والثقافية لقرننا الحديث.

  • عظمة التصميم والموقع: يشير الزايد إلى أن المتحف يُعد أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة. تم تصميمه بعبقرية هندسية تتيح رؤية أهرامات الجيزة عبر واجهاته الزجاجية الشاهقة، متصلاً بها عبر الممشى السياحي الكبير.

  • البهو العظيم وتمثال رمسيس الثاني: يصف “سهاج الرشيدي” لحظة الدخول إلى البهو الرئيسي باللحظة المذهلة، حيث يستقبل الزوار تمثال الملك رمسيس الثاني البالغ وزنه نحو 83 تناً، إضافة إلى الدرج العظيم المزدان بعشرات التماثيل والقطع الأثرية الثقيلة مرتبة في تسلسل تاريخي ساحر.

  • المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون: أشاد الزايد بنقل وعرض المجموعة الكاملة لكنوز “الملك الذهبي” توت عنخ آمون لأول مرة في مكان واحد، والتي تضم أكثر من 5,000 قطعة أثرية بين قناع الذهب الشهير والأسرة الملكية والمقتنيات الشخصية، مع استخدام أحدث تقنيات العرض التفاعلي والإضاءة.

  • مراكب الشمس: نوه بالدقة العالية في نقل وإعادة تركيب مركب خوفو الأول داخل متحف متخصص ملحق للمحافظة على هذا الأثر الخشبي الخالد الذي يعود لأكثر من 4,500 عام.

أهرامات الجيزة والقاهرة التاريخية.. رحلة عبر الزمان

وعرّج الرحالة الزايد خلال اللقاء على العاصمة القاهرة ومحيطها الأثري، مؤكداً أن تطوير هضبة الأهرامات والقاهرة الفاطمية والخديوية خلق تجربة سياحية متكاملة.

  • هضبة أهرامات الجيزة: أشاد بالمنظومة الحديثة لإدارة المنطقة الأثرية (خوفو، خفرع، ومنقرع، مع تمثال أبو الهول)، والتي تشمل الحافلات الكهربائية الصديقة للبيئة والخدمات الرقمية المتطورة للزوار.

  • المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط: استعرض الزايد قاعة المومياوات الملكية التي تضم مومياوات ملحمة الفراعنة، مؤكداً أن طريقة العرض تمنح الزائر شعوراً بالفخامة والمهابة التاريخية.

  • القاهرة التاريخية وشارع المعز وخان الخليلي: يصفها “سهاج الرشيدي” بأنها قلب مصر النابض؛ حيث يلتقي أريج التاريخ بالصناعات اليدوية التقليدية، والمقاهي العريقة مثل مقهى الفيشاوي، والمساجد الإسلامية الفاخرة مثل جامع الحاكم بأمر الله والسلطان حسن.

الأقصر، أسوان، وشواطئ البحر الأحمر.. التنوع السياحي المذهل

ولم يغفل صانع المحتوى الرحالة “سهاج الرشيدي” التحدث عن باقي المقاصد السياحية المصرية التي تميز هذا البلد بطابع فريد ومتنوع.

  • الأقصر وأسوان: أشاد بمشروع طريق الكباش العالمي بالأقصر الذي يربط بين معبدي الكرنك والأقصر، ورحلات الكروز النيلية التي تتيح للزائر اكتشاف معابد إدفو، كوم أمبو، وفيلة وصولاً إلى معبد أبو سمبل في أسوان.

  • شرم الشيخ والغردقة: سحر البحر الأحمر المتجسد في الشعب المرجانية ومراكز الغوص العالمية والمحميات الطبيعية مثل محمية رأس محمد، والتي تجعل من مصر وجهة شاملة تجمع بين الآثار والاستجمام الشاطئي.

نصائح “سهاج الرشيدي” الذهبية لزيارة مصر

في ختام هذا اللقاء الخاص، قدم صانع المحتوى الرحالة عبدالله أحمد الزايد (“سهاج الرشيدي”) مجموعة من التوصيات العملية والذهبية للمسافرين وصناع المحتوى الراغبين في زيارة مصر.

  • حجز التذاكر الرقمية للمتحف المصري الكبير: يوصي الزايد بالحجز المبكر عبر المنصة الرقمية الرسمية للمتحف لتفادي الازدحام وضمان تنظيم جولة مريحة داخل القاعات الرئيسية والدرج العظيم.

  • الدمج بين السياحة الثقافية والشاطئية: تخصيص جدول يجمع بين سحر القاهرة والأقصر لمشاهدة الآثار الخالدة، والاستجمام في شواطئ البحر الأحمر مثل الغردقة أو شرم الشيخ.

  • التنقل عبر المحاور والقطارات الحديثة: الاعتماد على الشبكات المرورية المتطورة والخدمات الذكية للوصول السريع بين الأهرامات، والمتاحف، والمطارات.

  • تذوق ثقافة الشارع المصرى والانغماس فيها: التجول في شوارع مصر القديمة والتفاعل مع شعبها الكريم، حيث تمثل خفة الظل والضيافة المصرية الأصيلة الجزء الأكثر جمالاً وأثراً في ذاكرة الرحالة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى