اخبار رياضية
الشاعر الإماراتي عبود الموسى يتحدث في لقاء صحفي عن أثر الذاكرة في التجربة الشعرية
محمد عبدالحميد
ظهر الشاعر الإماراتي المقيم في دولة الإمارات عبدالرحمن الموسى، الشهير بعبود الموسى، في لقاء صحفي تناول خلاله تجربته في الكتابة الشعرية، متطرقًا إلى الطريقة التي يمكن أن تحتفظ بها الذاكرة ببعض المواقف والتفاصيل اليومية، قبل أن تعود هذه العناصر إلى ذهن الشاعر أثناء تكوين فكرة أو نص جديد.

الشاعر عبدالرحمن الموسى
وخلال اللقاء، تحدث عبود الموسى عن العلاقة بين التجربة والزمن، موضحًا أن الموقف لا يشترط أن يتحول إلى فكرة شعرية فور وقوعه، إذ قد يحتاج الشاعر إلى مسافة زمنية تسمح له بالنظر إلى التجربة من زاوية مختلفة وفهم بعض جوانبها التي لم تكن واضحة في لحظتها الأولى.
عبود الموسى يتناول مصادر الفكرة الشعرية
وتطرق الحوار إلى مصادر الأفكار التي يمكن أن يبدأ منها النص، حيث ناقش عبود الموسى حضور المواقف اليومية والملاحظات العابرة في عملية الكتابة، والكيفية التي يمكن من خلالها أن تتحول ملاحظة بسيطة إلى مدخل لفكرة أوسع.
ويرتبط هذا الجانب بطبيعة العمل الشعري الذي لا يعتمد دائمًا على حدث كبير أو موقف استثنائي، إذ يمكن لتفصيل صغير أن يلفت انتباه الكاتب ويصبح لاحقًا نقطة بداية للتفكير والكتابة.
نقاش حول التعامل مع التجربة
وتناول اللقاء كذلك طريقة تعامل الشاعر مع التجارب الشخصية واليومية بعد مرور الوقت عليها، مع التركيز على أن الكتابة لا تعني بالضرورة نقل الوقائع كما حدثت، وإنما إعادة صياغتها وفق الرؤية التي تتشكل لدى الكاتب أثناء عملية الكتابة.
وفي هذا السياق، تحدث عبود الموسى عن أهمية النظر إلى التجربة من أكثر من زاوية، خصوصًا عندما تتغير قراءة الإنسان للموقف مع مرور الوقت واكتساب خبرات جديدة.

حضور إعلامي من خلال حوار متخصص
وجاء اللقاء في إطار حوار إعلامي ركز على جانب محدد من تجربة عبود الموسى، بعيدًا عن الإعلان عن إصدار جديد أو الترويج لعمل تجاري، حيث انصب النقاش على الكتابة ومصادر الأفكار وطريقة تعامل الشاعر مع المواقف التي تمر في حياته اليومية.
كما تناول الحوار عددًا من الجوانب المرتبطة بممارسة الكتابة، بما في ذلك اختيار التفاصيل التي تستحق التوقف عندها، وكيف يمكن للكاتب أن ينتقل من الملاحظة الأولى إلى بناء فكرة أكثر وضوحًا داخل النص.




